محمد الحفناوي

572

تعريف الخلف برجال السلف

عيسى جده ، وفيه نسبه والخبر المتصل به ، وقال لي : هو أعرف من غيره بنسبه ونسب غيره لكثرة اطلاعه ، وكنت أعتقد أنهم من أبناء محمد بن إدريس . انتهى . وأخبرني أنه وقف على ذلك في كتاب الشيخ محمد بن أحمد النفراوي اه . وله ذرية ، وقبره بناحية وادي الحمام من أحواز معسكر . ومنهم الشيخ أبو يعقوب يوسف بن علي من أبناء يوسف بن علي بن عامر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن يحيى بن محمد بن القاسم بن حمود بن ميمون بن علي بن عبد اللّه ، هكذا في أصل صحيح يعتمد عليه . تفقه فيما يكفيه على الشيخ محمد بن علي ابهلول ، وعنه أخذ الطريقة ، وكان فاضلا عابدا ورعا زاهدا كثير الصوم قليل النوم ، وكان بينه وبين السيد أحمد بن جلال المشرفي ( من ذرية سيدي يوسف بن عيسى الشريف الحسني على ما وقفت عليه من الوثائق للعلماء ) ما يسوءه ثم أصلح بينهما . ومنهم السيد أبو عمرو عثمان بن عمر من أبناء مسعود بن عبد اللّه بن سعيد ابن أبي القاسم بن عبد الجبار بن عثمان بن عمر بن سالم بن عبد الجبار بن فرج ، مشهور بالزهد والورع ، كان يرعى معزه بنفسه مخافة وقوعه في زرع الغير ، وعند موته بكت أمه فقال لها : أنفعك بعد موتي كما كنت أنفعك في حياتي ، تأتي إلى قبري وتحدثيني فأحدثك ، ففرحت وبعد مدة جاءته شاكية فكلمته فلم يجبها ، ورجعت إليه مرارا نحو الأحد عشر يوما ، ثم كلمها يا أمي لا تقولي وعد وأخلف ، فإني لما أوقفنى اللّه بين يديه ألهمني حسن الجواب ، ولم يكن عليّ ذنب لمخلوق بحفظه سبحانه سوى أني كنت مجتازا ذات يوم فتعلق بي شيء من الزرب ببحيرة فلان سماه لها ، فرميته ببحيرة فلان سماه أيضا ، فشدد علي بعدله تشديد الملوك على وزرائهم ، ثم عفا عني بمحض